|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
12 يوليو 2009
يَؤذيني قَول بِ أن الْعيدُ أَتى , تَؤذيني الْأَرواح الْحَائِمة لَأجلهْ ,.
يَؤذيني الْعيدُ يَا أبي , يَؤذيني الْعَيدُ يَا أُمي , يَؤذيني ../
الْعَيدُ يَجْلدُني وَ يَشْربُ من دَمي , قَاسي هو الْعيدُ يا أُمتيّ , قَاسي وَ يَفْرضُ حُزنه فَوق الْسماءْ
فَنَبْكيّ عَلنا نَجدُ نَقوداً نَشْتري بِها سَعادة أَو حَلَاوة قَدْ أُنْتهيّ تَارِيخُها فَتسَممْ وَ نَقولْ : مُؤذي هذا الْعيدُ حقاً .
يَا عيدُ كَيف أَترنحُ بَصوت يحملُ أَلف أُمْنَية وَ كيف أَقبلُ رَأس الْوطن بكْ وَ هُناك أوطان تَبكيّ في يومك
.., يَا عيدُ كَيف أُحبكْ وَ أنت تَتَلصصُ عَلى أَمواتِنا وَ تَتَجاهلُ أَطْرافنا الْمُرْتَعشة فَتقبلُ كَأن الْخَريف | المُوت أَقبلْ .,
يَا عيدُ غَادِرْ غَادرْ بسرعةً تَشدُ أَوجاعنا نَحو الْشَهيقْ , غَادرْ عَند الْمغيبِ لَأنك غَائبْ , غَادِرْ مِن عندِ الكَذبة
وَ حَول صَفعة الْخُذلَان ..,
يَا عيدُ مُرتَكبْ مُرتَبكتْ أَنتْ ,. تُصيب الْروح بنكساتٍ ثَورية تُوخز نَفْسها فَتسْتعرْ , تَكْسرُ عَظمة الحَياة حَتى نَخُورْ
../ يَا عيدُ لَمْ تعُد يَانِعاً وَ لَا مُغنياً لَأحلَامِ الْطَفولة , لَمْ تَعُد تَبتسم وَ لَا تَتَلَاشى مع السُحبْ ..!
يَا عيدُ أَرحلْ , غَادرْ وَ مُتْ , وَ لَا تَخفْ قد لبستُ الْأسود مُنذ اليّوم فَحدادُك سَتبكي عليهِ أُمة تَحملُ ثكَالى , أَيتام , مُشَردين وَ لَا خَائِفين .
كُل عَام وَ أنتُم إِلى الحُزنِ أَبعد ../
|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
12 يوليو 2009
أَ يَحْتَرِفُني الْحُزن إِلى هَذا الْحَدِ الْذيّ يَجْعلُني أُغَنِي عَن الْمَنفى وَ أَنا مُتَعَرِية مِن الْوطَنِ الْغَاضَب مني ..!
أَودُ لَو أَرَبِت فَوق كَتِفي وَ أُرَتِل تَرْتِيلة الْصَبرِ عَلى جَانَبي الْأيمنْ ../ أَودُ لَو أَزْأر بِ وَشاحِ الْبَياض فَ يَنْفَضِح صَدْرِي حَتى تَتَأمَلُني أُمي مِن خَلَالِ الْسَماء.
لَا أَعلمُ مَ الذيّ أُودهُ رُبما سَ أَذهَبْ لِأُقَاتِل مِن أَجلِ الْرَغيف الْمُبتل الذيّ وَضَعتهُ أُمة الْعَرب أَمَام الْكَلب الْحَارِس لِذلك الْقَصرْ .
|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
12 يوليو 2009
تَالله أَني لَا أُبْصَرْ فَمنْ يَشْعلُ لي فَتَيلة مِن صُلبِ آدم وَ عُذْرِية حَواءْ
مِن يُطَبْطِب عَلى كَتِفي وَ الْفَقدُ مُضَيع وَجههُ دَاخِلي ..!
../ زَاجِلَات الْحُزنِ تَقْتَفي أَنْفِصامي وَ تَلْتَهمُ الْغُدة الْدَمعية لديّ وَ الْتَواطِئ زَارعٍ نَفْسه دَاخِل تَبلُدي
فَ لَا يُزَكِني أَحدْ بِ جَناحِ رَحْمة وَ لَا يَهْدِيني جَرة مَلِيئة بِ الْمَاءِ وَ الدمْ .!
|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
12 يوليو 2009
لِسان هَذا الْيوم مَمْقُوت يَتجَاهلُ تَذَوقي وَ يُطِيل حَديثهْ بِ تَسلُلْ
نَحو عَوزي لِ يَنْتقِم وَ يُأَكِد لي بِ أَن وَالِديّ في الْسَماءِ وَ أَبْنَتهُما اللْتي لَا زَالت الْمَشِيمة مُلْتَفة حَولها
قَدْ حُزِمت في ذَلك الْطَريق حَتى مَر مِن خِلَالِها بَؤس مُشَردْ وَ أَنْغامُ دَبِيب الْنَملْ ../
عَنْ كَثب أَرَاهُما وَ يَدي مَعْكُوفة تَهبُ الْرِيح حَولها ل تَصْفَعها بِ كَدْمة تَحْبسُها نَصف الْعُمَر وَ الْعُمَر البَاقي
فَوق عَندهُمْ ..[ أَيْنهُمْ ..! ] فَ عُمْري أَنْقَضى وَ أَضْلُعي تَراكَمتْ وَ لَمْ يُحَدثني أَحَدهمْ بِ مَاذا أَفعلُ بِ الْخُرد الْمَرمِية
فَوق سَريري وَ لَا كَيف أُربي أَبْني الْعَقلي وَ أُهذَب بُكَاء قَلبي ..!
|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
12 يوليو 2009
من يَنْتَشِلُني مِن البيتِ الْعَتيق ..؟!
فَ وَقْفة الْدفء بَهِ مُدَانة نَحو آخَر نَفس مُضْطَرب بِ دَاخَليّ وَ تَسَول الْزَوايا تَتَصددْ ذَاكِرتي
فَ أَبيعُ الْهَوى وَ أَمَدِد الْمَدى لِ أُقيم مُعْتَكِفة دَاخِل حَادتة وَ تَحْت تَلْطَيخته .,
الْطَين هُناك وَ صَافِرات الْحَنين تَعوي بِ أَذني | حُنْجَرتي | صَدْري وَ بِضعُ نَتواءاتِ تَركها الْرحيلْ
هُناك الْجَنّة وَ أَنا مُنْقَلِبة بِ جَحيم مُسْتَعِر يَمدُ لِسانه لِ يَنْكح عُري وَحْدتي وَ يَقْضُم خَيباتي المُتَعَدِدة ..!
|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
12 يوليو 2009
صَدِيقتي لَمستُ رَوح بُكائها وَ وَسنْ يَتكأ فَوق جُثْمَانِ ضَعفي
أَنْ كَانتْ قَدْ ضَاعتْ فقدْ ضَاع بَعْضي وَ الْبَعضُ الْآخَرْ مُبْرم الْتَوغل دَاخل طُغْيانِ الصمت
قَدْ شَرحَتني جَرْحاً وَ صَدراً مُعَرضاً لِ نَيازك الْحَاقدِين وَ أَن لَمستُ حُنْجرتي بَعد أَسْتِيعاب سَريع
أَراه مُتَورم مُتَضِخمْ يَسْتَطيل بِ غَصتهِ زَوايا حَادة يَقْسَمُني للْ ـلَاتَناشُلْ.
صَديقتي تُمَرِغُني كَسراً مُنْحَني وَ تَضَعُني عِند حَافةِ الْهَامِشْ وَ أَن سَقتْنِي طَيباً بَعْدها
تَعلمُ بِ أَني مُثَخنة بِها فَ لَا أَطْرُق مَسْمَار البُعدْ حَينها لَكنها تَعُود لِ هَرْشي.
|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
12 يوليو 2009
مُتَأجج هَذا الْحُزن يُتَمْتِم بِ صَلَاة لَا وَضوء لها , مُسْتَعجلة تُأبِن نَفسها دَون شَعور
وَ أَنا مُتَأججة فَارِغة أَبْحَثُ عَن كَفنٍ أَبيضْ وَ كَف أُمي الْمَبْتَور , أَبْحثُ عَن زَاوية مُشَاكِسة
لَمْ يُضَاجِعها الْشَيطان بعدْ , وَ أَبْحثُ عَن نفسي أَكثرْ .
|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
12 يوليو 2009
لَلْوَجع طَقْطَقة تَتَكسَرْ ../ عَفواً تَتَكسرْ ..!
أَنَسْتَطيع أَن نَبْتذِل كُل شيء بِ تَعابير مَجازية تَفْضَحْ بِ دَفعة سَرِيعة وَ سَقْطة غَير مُرْضِية..؟!
لَا يَهُمْ الْوَجع يَقتُل بِ غَرابة وَ يمْنحُ وقوفاً دَون أَقْدام فَما بَعْده لَا يؤخذْ عَليه لَأننا نَكون مَعْفِيين مُلْتَقطين
مِن أَعتابِ الجُرعات الْثَمِلة المَموسة المُنْطَبِقة دَاخِل غَمْغمات وجعْ.,
|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
12 يوليو 2009
حَولي مَوت يَشْبهُ وَجه جَديّ له لِسان سَلِيطْ وَ أَنامِل مُرِيبة يُقَيد الْتَرْتِيب بِ سَياسة دَكْتَاتَورية مُفْرِطة
تَهْربُ مِنه الْجُرأة وَ يَخْشعُ له الْخوف .., يَنْتَصِف عَند الْأحساس بِ مُلَازمة ركعةٍ مُدْمِعة وَ سَجْدة تُخيط الْجَبهة بِشيء مِن وقَار.
|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
12 يوليو 2009
أَفْتَعلُ التَطْنيش : أَحْتَرِقْ.
أَمْضَغُ الْوَنة : تَئنُ مَفاصلي.
أَعْلمُ الْيَقين : لَا أَحد يَوقن بي.
أَمْنحُ وحدتي عَزاء : يُغني الْفاسق بِجانبي.
أَتَهالكْ : أَجدُني أَدورْ .
أَغْسلُ ذَنبي : أَتعوسَجْ للْأَنْفِراط أَكثرْ .
أُعَرْبِد دَاخِل صَدر اللْيلْ : يَلْعنُني الْجَفاء
أَنْتَحرْ : أُذَكرْ بِ سَيئاتي فقطْ .
أَفْتَتِنْ : لَا أُذَكرْ .
أَنْتَمي : أَجُوعْ .
يَكْفيني تَولولْ كُل الْرغبات / الْأشتعالَات تَمْنحني صَفحة سَوداء.