أَرْوقةَ الْـ غَيب ., }
11 يوليو 2009
مَا قَبل البسْمَلة ../
يَا ربْ أَرَحم ضَغف فَكْرِي وَ رَقة دَميّ وَ أَنْفِصام كَليّ .
مَا بَعد الْبَسْمَلة :
نَمى الْغَرافيت بيّن خَلَايا الطَين الْمُتَمَردْ دَاخِل قَلم الْرِصاص وَ هذا يَعني بِ أَن قَسْوة الْزَاوية لنْ تَكون حَادة فقطْ
بَلْ سَتَمْنحُ صَفعاتٍ مُتَتَالِية تَسمُ الْنَتوءاتِ الْشَاذة .
فَ يَا صَديقتي لَيتكِ لَمْ تَتمني الْإِجابة وَ جَعلتِ الْرَحمة كَما أَرَدْتِها أنتِ , فَ كُل سَنة وَ أنت بيّن أَعاقتي بِ خيرْ ../
يُقَال بِـ أَني ” صَديقتُكْ “.
إِجَابةْ ../
لِـ : نَائِية الْأَماني .’
الْقَنْدِيل يُدَاعِبُني وَ يَتْرُك فَوق جَبيني حَساب مُؤجَلْ أَراد أَن يُوَزع دَينهْ
مَع إِنْتِفاضةِ أُمهِ الْشَمسْ فَ أَقْبُضي عَلى شَعاعٍ وَاحِدْ فقطْ وَ أَلْهَثي .
لَا تُرَبتي فَوق يَدي الْمَبْتُورة وَ لَا تَصْفعي خَيبتي فقطْ هَاكِ
/
\
- مَاذا تَعْرفينَ عَن الْأَبدْ ؟
عَنَد وَجُود الْأَرْتِزَاز الْأَبديّ تَكْدَحُ الْذَاكَرة لِ تَدُس وَجْهها في الْأَرضِ كَ نَعَامةٍ يُعْتَقدْ بِ أَنها هَارِبة وَ لكنْ للَأسف هي تَبْحثْ وَ الْذَاكِرة كَذلك تَبْحث وَ هيّ مُطَرزةْ
بِ أَعْتِقاد خَاطئ ” الهَروبْ ” , الْذَاكِرة مُحَرضة عَلى كَشفِ عَورةِ ” الْأَبدْ ” وَ زَافِرة لكلِ تَدلي كَاذبْ كَان مِنها ../
سَـ أَنْطُقْ [ سَ أَكون لك | مَعك إِلى الْأَبدِ ..! ] ..: هي لَحَظةُ تَجْرِيد | تَراجِيديا تُمَارِس إِخْلَاعَاتُها الْعَاطِفية في تَلك اللحَظة وَ حيثُ إِننا نَفْقُد الْأَشَياء لِأَكثرِ مِن مَرة عَلينا أَن نُحَاول | نُحَاربْ
بِ أَن نَجْعل تَجْرِبتنا الْقَادِمة أَبَدِية يَتِيمة وَ لِإن الْيُتَمّ بَاحثْ يُحَاول الْأمْسَاك بِ قَدم ذَكرْ وَ يد أَنْثى سَيَعْلُن أَصْطِيادهُ بِشيء أَبديّ ., | الْيُتمْ / الْأَبدْ | كَ أَنني وَضعتُ حَرفي في مَتاهةٍ ما ..! ,
قَديستي / الْفَاجِعة هَيّ عَنْدما نَمُد صَفاً مِن الْأَرْقامِ تَتْلوها أَرْقام تَحْملُ أَطار أُمْنِية نَقْتربُ مِن الْعَدِ الْنَهائي فَ نَسْخُطْ لَأن الْعَدْ لمَ يَنْتهي وَ لنْ يَنْتهيّ وَ الْصفُ لَا زَال مُزَمْجِراً بِ قَدمهِ , كَ الْأَماني , كَ الْتَعدُدْ
كَ اللُغة لَا نَمْلُك لَها نِهاية ,
مَا الْفَرقُ بين الْأَبديةِ وَ الْبَقاءْ ..؟! هَلْ هُناك تَناقُضْ مَا أَمْ هُناك مِن يتَشربُ عُمْرنا دَون الْآخرْ ..! , لَا عَليكِ الْأَبدُ يَا بيضَاءْ يُجَرْجَرُ حَناجِرُنا للْغَناءْ , الْرَغبة , الْأَمْساك بِ أَعلى طَبقة تُؤدِي بِنا إِلى الْتَهْلُكة وَ الْأَبدُ يَقول
بِ أنها تَؤدي بِنا إِلى الْنَعيمِ وَ الْوعدِ الْباقي ,./
دَعيّ كُل مَا وَضع أَعْلَاهْ وَ تَرقبي : الْأَبدُ يَأتي بِمنْ ليس لَهُ بِدَاية أَي أَبدي أَزلي لَا أَسْتَطيعُ الْتَعمُق بِها أَكثرْ لَأنني لَا أُرِيد الْدَخول هُناك لَأنه مُتَوسعْ فقطْ أَعلمي الْأَبدْ هَو الله
وَ كُل شَيء مِن خَلقِ الله فَان .. [ كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ] .
/
\
- مَا هو الْكَذَبُ وَ نَقيضه ؟
الْفَائِض يَا نَائِيتي مِن الْفَقدِ | الْرَوحِ يُرْمَى في الْنَارِ وَ الْنَار كَاذِبة لَا تَحْرُق و مَن يَقولُ لكِ بغير ذَلك فَهو كَاذِبْ , أَجلْ الْنَارُ لَا تَحْرُقْ بلْ تُزِيد أَنصَاف الْفَائِض بِ الْفَائِضْ
لِ نَشْتَعلْ وَ يأَتي الْأَحْتِراق عَلى هَيئةِ مَجاز مَريضْ يَكُحْ لِ تَهْتَرأ أَنْصَافُنا وَ نؤمِنْ بِ أَن الْكَحةُ تَحْملُ أَشارة بِ أَن أَجْسادنا ذَات الْلَامَناعةْ قَابِلة للْأَحْتَراق فَ نَفيضُ بِ ” تالله أَنهُ مَجازْ ” ../
وَ هُنا تَأتي أَنْدِلَاقة أُخْرى [ الْمَجاز | الْكَذِبْ ] ..! أَمُتَشابِهان , مُتَناقِضان , سَطحي عَميقْ ..!
يُقال لَديّ بِ أن الْكَذبْ هَو أَحْدَاثُ مَا لَمْ يَحْدُثْ وَ الْمَجازُ هَو أَحْداثُ تَهْويل بِما حَدث خَامِداً وَ أَن أَقول كُل الْطَرق تَؤدي إِلى الْكَذبِ بَطريقة مَا وَ عند الْبعضِ بِ أَلوان مُخْتَلفة .,
لَا أَسْتَطيعُ الْتَعمُق بِهُما فَهما مُمْتَلاءانِ فَارِغانْ يَحْدُثان الْكَثير مِن الْعُطبِ وَ رُبما الْدَهشة وَ إِن أَنْفصمتُ عَني سَ أَقول بِ أنَ وَاحداً مِنهُما يَحْدُث الْكَثير مِن الْتَعزْعُز وَ يَمْلُك أَضَلَاع وَ مَحَاجِرْ
يَمْلُك رُهْبان وَ كَنِيسة وَ طَفلٍ ذَا أَرْبعةُ سَواعدْ , يَمْلُك الْكَثير وَ الْعَمِيق من الْرمْزِية وَ الْتَجاهُلْ .
الْكَذبُ يَا رَفيقتي رَحْلةً طَويلة تَسْتَحيلُ بهِ الْأَقدام إِلى الْذَوبانِ وَ من ثُم الْغَرقْ , رُبما نَسْتَشعرُ بِمدى حَاجَته عَنْدما تَذلنا الْأخْتِطافات الْهَائِمة نَحو الْظَلَام وَ رُبما يَحْتاجُنا هَو عَنْدما يَقعُ في حَفرةٍ ما ../
الْكَذبُ ذَاتي وَ غيرُ ذَاتيّ وَ مَا بينَهُما يَنْعرجُ نحو الْأُمْنية أَن أُسْتحسِن اَسْتخدامها , أَيّ الْذَاتي هَو أنْ أَكْذُب وَ أَقولْ ” لَمْ تَمُتْ أُمي ” فَ أَسيرُ نَحو الْوريد وَ أَبْحثُ عنها فَلَا أُعثرهُ وَ لَا رَأيتُني , هَيّ أُمْنية , رَفضْ
مُحاولة لِأجْبار الحَدثْ بِحدث عَكْسيّ وَ هَذا يَخْلعُ الْمَفاصِلْ وَ يتَسَمرْ نَحو الْكذب الْمَغلوطْ ,
بِ الْنَسبة للَاذاتي هَو أَن أَنْشُأ خَبراً عَنْ وَطنْ هُزمْ عَنْ طَرِيق الْخُلَاعاتِ وَ هو رَابحْ عن طَرِيق سُنْبلة ضَاجعتْ سُنْبلة ..! ، أَيّ أَمْحو الْحَدثْ | أَقُوم فَوقهْ بِ حَدثْ آخرْ يُنَاقِض أَعْتِداله | مَيلهْ .
وَ أَن شَرعتُ للْسَؤال للَأول لِ أُخْبرك بِ أنني سَ أُكون لكِ للْأبدْ ..!؟ ، هلْ سَتفزِين وَ تَقولين ليّ لَا تَكْذُبيّ أَو لَا تُبالغي في الْتَعبِيرْ ..!
لَا يَهُمْ الْكذبُ يَا حَلْوتي عَميق يَحْرُقْ وَ يَحْتَرِقْ , يَجْعلُ الْبَعض يَصمتْ وَ الْبعضُ يَحملُ الْوقاحة فَوق كَتفهِ لِ تَنْذُر الْعَالمين بِ أن الْحَقِيقة دَس مِن الْشَيطان وَ أنه لسحراً مُبينْ .
/
\
- هلْ ثمّة شيء مُطلق ؟
أَشْعرُ كَأنني سَأضَعُ أَفْتِراضياتْ وَ أُصَلبْ , تَعثرتُ بي عَند الْمُطلقْ الْأبدْ وَ أَخْتِراق الْنَسْبية , لَا أَسْتطيع بِدحضِ أُمور مُعينة وَ لَا بُنْيانها عَند هَذا الْسَؤال
حَيثُ هُناك حَقيقة فعَلية واحدة مُطْلقة [ الله ] ../ وَ مَا بَعْدهُ يَأتي بِ أمَرْ نَسبي ., وَ أَن أَتى أَمُرْ مُطلق آخر فَهو يَحْتاجُ إِلى الْكَمال وَ الْدَوام وَ هَذا لَا أَعْتقدُ بوجوده
سَوى عَند رب الْعَالمينْ وَ مِن ثُم الْحَقَائِق اللتي لَا خِلَاف عليها مَا بيّن أَثْنين وَ جَعلها الله قَائِمة بِ الحقْ مُرْتَبطة بهْ ., رُبما يَنْوجدُ من لَا يؤمن بالله فَ تَنْطمرُ عنده صَفة الله هو المُطلقْ
لكنهُ يَسْتبدِلُها بِ الْآله هو الْمُطلقْ .., أَي الوقائِع الْمُسْتحدثة وَ الْحقيقة الْنامية بين أَطرْاف الجَميع هي تُشير لَوجودهْ وَ أَرْتباطِنا بهِ من خلَالها أَو إِيماننا بِوجودها لِ وجودهْ .
فَ تَنْطلقُ الْنسبية بَعدهْ عند الْقواعِد , الْمبادئ الْعامة وَ اللتي رُبما يتمُ الْخِلَاف نحوها .
لستُ جَديرة بِ التعمُق مَا بين الْمُطلق وَ الْنسبية فَ يَكْفيني مَا أتاكِ مني وَ إن كَان مَقْصُور العَلمْ .
/
\
كَأنكِ أَشرْتي لِمنْ يُتاجرون بِ القَلوبْ ..!
وَ هذهِ مُعْضَلة فمنْ يَفْعلُها يَسْتعينُ بِ الْتَابوتِ لِ يموت دَون رَوحْ أَو ذَكراً يُذْكَرْ ../ الْقَلبُ يَطْوي الْدفء وَ يتربصُ رَوضة غَناءْ وَ مَاراً يُغَنيّ فمنْ تَفقهْ بِ ذلكْ وَ أَمْسك بِ الْبُطين الْأقَربْ
رَبحْ وَ الْربحُ فيهِ إِثارةْ وَ الْإِثارة تَصْنعُ الْرَغبة حَتى الْطُغيّ .., الْتَجارة بهِ مُحاولةْ تَسْتمرُ حَتى تَسْتقرُ بِ جَدارة فَ تَصْنعْ رَغبة بِ نَشوة حَتى الْسَقوطِ الْأَعلى ..,
يَا رَفيقتي خُسئاً لِهؤلَاء فقدْ كَثروا وَ أَصبحَ الْقيامُ بهِ فَرضاً واجبْ يَتمُ تَنوعة في كُلِ مُدة وقتية مَفادها الْرَغبة | الْتَنوعْ .,
لَنْ أَضَيع هَالَاتي حَولهمْ لَأنهُمْ سَيوجمونْ حيثُ تَحدثُ رتَابة | جُمودْ وَ أَنْقَلَاب مُتعثرْ يَتاجَرون من خَلَالهِ الْشَقاء .
أَنا وَ صَديقتي [ نائية | عائدة الرفاعي ] كُنا نَلَعبْ , نَتمَرجحْ وَ مِن ثُم نَسْقُطْ : )
..| الْـ “غيـ”[غَيبْ ] “ـهبْ” | ..
11 يوليو 2009
| دَ ـ/ |
نَزْرُ مِن الْمُؤمِنينْ فَ لَا يَمُسني الْشَيطان بِ سوءْ ../ بَعْدها أَعيثُ بِ الحَرف فساداً فَ أَشْكر بطْشاً
وَ عَيناً مِن بياضِ طُهراً سَاجِد الْدَمعِ مَاسك الْخَمْرِ فَوق قَبْرِ مَا أَبْتغوا مِن صُلبٍ فَضيحْ .
|.. [ غَ ي هَـ بْ ] ..|
تَجْعِيدة لَا تَنْمُو إِلَا فَوق المُثَلث الْعَارِي المُصَوب نَحو الْثامِن مِن تَعْبِيسة ,.
عَيب وَ غَيبْ .. الْسَادِس مِن الْأَبْهَام يُحَاول أَخْفَاء مَشيئة الْبَحثْ فَيُبتر جَلْدَاً لِ تلك المُصَيبة ../ بَقي الْخَامِس مَغْمُوس الْذَوبان مُبْتَسم فَقد صَلى الْبياض وَ أَمْسك بِكبدِ الْقلب فَ نَبِضْ .!
الله : صَلَاة الْفَاقِدين ../ أَكْبرْ : مُهْجة الْقَلبْ .., الْجَشع نَحو الْضَوء يَبْكي وَ الْعَزاء مُصَادقة الْغُرَباء .
..| أُحْجِيات وَ هَيجان عَاصِف تَرْسُمها شَفة مَسْدَولة نَحو الْإخَارة , أَنْكِماش ضَلعْ و تَقْرح الْمآقي يُبَلِجُهما الْعَرش , ./ فَ أَنْفَلتُ مِن زُمْرةِ الْغَيب قَطْعة ليل وَ شَيطانة.
تَقرْفص الْفَؤاد عَلى قَميصِ يَوسف بِ كيف كَان .,! / وَ نِداء الْوادي المُقَدس كَيف أُعْلِن غَسق آَيته ../ وَ أَنا مِن أَي نَبي أَسْتَقام حُزْني .؟!
قَطْعة الليل تَمدُني بِ ليل مُتَحجبْ لَا يَهابُ الْقَبورْ , لَا يَنْقشعُ إِلَا بِ شُعرة رمش أَوحدْ وَ هَدبٍ يَنْهالُ مُتَجَدِلَاً بِ سيل تَنْويم
.
أَقفُ عِند الْحَدِ الْثَانِي عَشرْ أَزْمُره عَكْسِياً .. فِ يُقود الْفَتِيلة وَ يْهْتَرِء مُسْتَفْحِلَاً بِ أَولِ ضَلعْ
الْضَلعِ الْأَولْ : الْسُدَفة تَنْحَر خَاصِرتي ../ الْضَلع الْثَانِي : الْسُدَفة تَطْلُق الْشَيطان المُقَدسْ ../ الْضَلع الْثَالِث : الْسُدْفة تُطَقْطِق تَلك الْنَجمة الْهَارِبة
الْضَلع الْرَابِعْ : الْسُدفة تَحملُ غَصتي نَاحِية الْقَمرْ فَ يخْتفي الْقَمرْ ../ الْضَلع الْخَامِسْ : الْسَدفة تَهْطعُ مَا تَشققْ مِن رَوحي ../ الْضَلع الْسَادِسْ : الْسُدفة لَا تَنْسحبْ ..!
الْضَلع الْسَابِعْ : مَضوا تَائِبين وَ الْسُدفة لَاتَنْحني ../ الْضَلع الْثَامِنْ : تَلْتَحمُ لَذتي مَع خَوفي فَ تمُور الْسُدفة نَاراً مُوقدةْ ../ الْضَلع الْتَاسِعْ : ضَوء فَاتِنْ وَ عَلقة سُدْفة .,
الْضَلع الْعَاشِرْ : أَجاج جَرحْ وَ إِنْفِطار الْفَجرْ ../ الْضَلع الْحادي عَشرْ : حَصِيلة الْأَفْراد و شَموخ سَدف ../ الْضَلع الْثَاني عَشرْ : الْغَوث الْغَوث الْغَوث يَاربْ وَ يَسْقطُ الْقفصُ الْصَدري ..!
/
لَمْ تُمْنح أَي مُعَانقة وَ أهَازِيج الْشَمُوخ تُعَلعِل حَامِلة لَواء الْمَلح فَوق جَرحِ مُثيرْ , لَمْ يَرْسَلو الْمَفْقُودين أَجْسَادهم الْموشَومة بِ أَسمي , لَمْ أَسمع أَي حُنْجَرة مَبْحَوحة سَوى تَلك الْسَاقِطة
فَوق جَسد الْخَائِن الْأعمى , لَمْ يُدَنِس إِلَا مِن حَمل عُجاف الليالي المُكْثَرة بِ صَلَاة الليلْ , لَمْ أَلُمس الْحَائِطْ فَلَا حَائِط قَائِم لَإن الْصَلَاة هُدِمتْ ..,|
|.. [ هَـ ب ] ..|
مِن الظَاءِ وَحْشة الْبَدءْ ../ مِن الْلَامِ زَفْرة , بَسْمَلة وَ إِغْمَاضة كَيان ../ مِن الْميمِ سُلَالةِ الْأَنا وَ ظَفَائِرها الْمَعكَوفة بِ ثلة الريح
مِن مَا شُطِب بَعدهْ شَغب يَشبُ أَفواه الْنسُورْ وَ أُمْنِية تبْتَهِل بِ ” أَيا مَابقي مَني إِلى ربكِ أَرْجعي ” ../ مِن مَا تَمنى الْبَدأ بَعْده بِ حَلقة مُفَرغة سَ أَرْتَدِيك فَزعاً يَشدُ ضَعفي
.
فَوضى الْأنجُمْ , هَسْهَسة الْأعَشُبْ , أَنْفَاس مُهَرولة ,.. تَجْعلُ فَمي مَائِل وَ حَدْسي يُنبئني بِ جَان سَيأتي لِ يأكُل كَفي الْأَيمنْ وَ يَنْشُد نَشيد الْصَدى وَ الغُصَن الكَسِيرْ
../ ضَج صَوت الغُراب وَ أَمْتَد صَرير فَضيّ مَلَأَ الْمَاء أَطْفاقاتٍ عَديدة وَ مِن ثُم ذَهبْ , أَتى الْهَزِيز مِن بَعْدهِ لِ يهبَ مَعه صَبر أَيوب وَ سَبْحَتي المُحْتَرِقة مِن فَمِ أَبْليس ,
تَهبُ الْخَطِيئة وَ بِها تَضجُ أَصوات مِن ضَلعِ آَدمْ وَ دَنو أَقاصي حَواءْ ., يَتَغْربل المُشَردِين لِ تُغَرْغِر أحْلَامهُمْ أَكْسير صَعب الْوَصول ضَيق الْمَذاقْ فَ يَتوارون عَني لِ يُشَمِر الْقَمر
عَنْ فَاهِ عُتْمتي وَ تَقاسِيم الْرباب
.|
سَوسنة تَنامُ فَوق أَخْمصي وَ أَنا غَائِبة عَنْ أَنْتِعال قَمةِ لَعنةٍ خَيرةْ ., وَضْعَية الْتَسلُلْ مِن خَلفِ الْأكمامِ يَجْعلُ للسَماء عَين فَاحِصة لِذا أَحْتضنُ عَري كَفي وَ أَتسَللْ كَ الْصِغار
../ أَغْتَسِل مِن مَلكٍ طَاهِرْ , أَجْعلُ أَقْدَامي تَطأ الْمِلح لِ بعد الْشَرْ , وَ أُتَكْتِك تَك تَك وَصلتُ إِلى شَجنِ الْسُدفِ وَ أَجْمعُني أُنثى تَضْرمُ ثَورة الْرومان نَحو الهَزِيزْ ..!
تُمَارِس الْهُبوب عَرجاً تَجْعلُني دَانِية مَا بيّن مَذْبحةِ الْتَقدُمْ وَ أَنْصِلَاب شَللِ الْظلَام , أَمْنحُ تِلك الْدَهَاليز المُرْتَجِفة تَعْويذة عَلها تَضْرمُ شمُوخ رَهُبانِها فَوق الْفَلقِ الْشاد عَلى روحي المُنْفَلِجة
فَ أُسمي بِ الربْ بِ عيسى بِ مريمْ بِ أن أَجْعل الحَمام يٌرَفْرِف وَ الْقِفار يَمْتلِأ بِ المفَقُودِين وَ طَلْسَم الْغَيهب يبْتعِدْ فَهُجْرة غِصن الْزَيتون يَجْعلُ حُنْجَرتي جَافة وَ أَعْمِدتي المُهْداةِ من هَرْقل
تَمْتدُ بِ تَعاسة مُضْجرة ..| يَهبُ مُفْزِعاً كُلي حَولي وَ فُنْجاني الذي لمْ أَمْسسهُ مُذ مَاء الْضَوء الْأخيرْ.
|.. [ غ ي ب ] ..|
خَلْخَال يَمْنحُ الْيمَام هَبوط دُون رِيش وَ أَنا .. أَين أَنا ..؟!
مُلْتَفة الْمَصِير , أَسْقط زَلفى مَذْبُوحة العُنق مُقَبلة حَجراً عُثْمانِياً زَهِيدْ ../ مَعْراج الْروح يَغِيب وَ جَسدي الْقَديم لمْ يَنْبُتْ .. لَا زَال الْغَيهبُ يُرَدد مَا تَعوشب فَوق طَرفهِ الْأيمن
مِن رَبوةٍ دَالقة الدمْ وَ عَزاء شَهيقْ ..| تُهِيم مَفَارِق ضالتي إِلى وَهجِ أَنْحِسار الليل وَ جَرة سَوداء مُغَادِرة , تَقْرؤني جَلود مُخْضَرة وَ وشَاح النَداءات المُنْسَكِبة فَوق قَدِيسة الْمَعبدْ البعيدْ .,
../ يَخْرجُ مِن صَدْرِ الْظَلَام كَتِيح مُهَمْهمْ بِ نفس فَرعون الْأخير فَ أُصَقعْ بِ نَشيجٍ مَذْبُوح يَعْلمُ بِ أَنهُ لنْ يعُد أَرْغِفة الخُبزِ وَ لنْ يشْتم أَفْناناً صَفْراء , مَأكُول وَ الغَيهبُ يَأكلُ خَطْوته لِ أُحك جُب الْأرض
وَ أَتْفَتق مِن وَسنِ أَمْرءةِ الْلقيطْ
..!
..| أَنْهَضُني مِن أَرضِ تَبيعُ الْعَاهِراتْ وَ تشُمَ أَجْساد الْنَزوات , أَنْهَضُني مِن فَجرٍ باكي كَسيح أَكل عَيني كَي لَا أَرى مَا سَ أَراهْ مِن لذَائِذ الْتُفاح الْخَمْري , مِن عَروس وَ رَائِها حَرس مُحرم وَ شَعْرً فتان
مِن شَاي الْسَيد الْكَبير وَ لَعْبة الْشَجنْ المُنْتشِل أَنْصاف عَذْراء ..!
../ أَغيب دَاخِل سَلَالة الغياهِب مُنَمْنِمة بِ شَيخٍ بَاع بياضهِ مِن أَجلِ عَصاءةٍ يُنَافِقها إِجْلَالَاً , بِ ذَاك الْعَاصي المُتَوجه نَحو دِيار المُتَكدِحين أَمْرءة الْخَريف
., ../
أَتدلى مُفْزوعة مِن خَطواتِ الْعَابرين الذين خَطفتُهمْ الْذَراع الْكبيرةْ و ظَمأ الْمَدى المُلْتهِب مِن جَسدي المفقودْ , مُرقطة الْأنُجمْ بِ الغيب وَ دَمي لَا يَمْنحنى رَؤى وَ لَا رَؤية للْطَرِيق
., مَقْسُومة الُعَقرْ لَا تَدْركُني شَهوات اللَاهثِين , قَدمي مُتَكِلسة وَ وَجْنتي حَدباء نَحو الْأرضْ تَسْكُن أَوساطِي لَعائِن آية وَ فَاجِعة لَا نِهاية
.
غَيبْ وَ وَسن الْأقْتِراب مَرِير , الْتَوبة مِن مَلكِ الْأَيمنُ مُصَوبة نَحوةْ ..! / فاهي مَكْمُوم وَ مَراقَدي لمْ تمسُ طَفق الْأحمرِ يوماً فَ مَالُ الْغيب..؟!
جَلَامُدِ الليل وَ سُدْفهِ تَجْلُعني مِن أَوابدِ الْغيث المُرتحل , لنْ أَجوب وَ لنْ أَكْتَحِلْ .. سَ أُنْكزُ جَفْني وَ أَشيخ عَند ذَلك الْرَصيف تُغَطِيني غَياهِب الْوَحدةْ وَ تَحْتي أَرياش الْذَكرى
وَ لعنةُ مَريم وَ الْمَسيحْ .,/ سَ أَرْقُد مُمَزقة الْقَميص لَا أَعْلمُ أَين فَردةِ حَذائي وَ كَيف شكلُ الْثَرى وَ نَكْهة شَرْياني ., لَنْ أَجوب سَ أَمْسُك بِ زَندي فقطْ وَ أَحْتقنُ كَبرياءً
دَاخِل غَيب أَلف شَيطان وَ شيطان وَ أنا .
[ /ـمْ ]
لَا مَعْبداً أَقام الْغُفَران بِ جَهة مَفْرق جَبْهتي .. لَا دَمً تَحرك و لَا أَنْطَفأت شَمْعةُ فَوق دَهْسِ الْلَا يَحْمدُون
../ لُمْلِم جَسدي فَوق أَرضٍ مُلَقحة بِ شَذوذ حَرف وَ نَشيجُ مُترفْ .. فَما أَنا بِ خَامِدة وَ بِ يَتْرفونْ
.
خَرج مِن صُلبهِ إِلى عُنِق الْسَماءْ فَلمْ يُقْرأ لِ قُدْسيتهِ الْأولى وَ لِرُبما ثَبوره خُزْيه وَ نَكْهةِ أَسْتِيحاءْ
15/8/2008
:]..[,/،[ قَحْط الْحَائَيّنْ ـ/ ـزٌنْ / ـرَف ],/,]..[:
11 يوليو 2009
أَدْلِجة الْبَـكاءْ تَسِير خَلف نَعْش الْحَائيّن ْقَدْ طَاف بِيّ الْعُمر فَرِيضة وَاجِبةْ يَنْهشَهُا الْمَطرْ بَعدْ كُلِ سَجْدةْ..,
/:
أَعْنَاق الْحَزنِ تَجْلِدنيّ بِـ مُلَازَمتِها لِـصفرةِ جَسدْ وَ عَزفَ الْسَواعِدْ لِـ سَجائِر خَائِنهْ تَسْتهويّ الْذَبولْيَصَلينيّ الْحَرف بَعدْ كُل تَسْبيحةِ تَأوهْ ../ يَريدْ أَنْ أَهبهْ الْحيَاةْ بَعدْ أَن أَوئِد الْقَمرْ عَلى رَبيعِ أَبْتِسَامتيّ.. ,
][ أَحَاول أَنْ أُمَسنيّ بِـ وَلَادةٍ تَشْهق لِـها الْأنفسْ ][
للْـ حَرف مآتَم خَرسَاءْ يقْرأ آيةْ الْـفرَاغْ عَلهْ يشهقْ بِـ عَنقود أَملْ ../ فَـ يَكْسر الْمجَداف الْعَذريوَ يٌبيد الْـ خَيبةْ..,
]
:
[
للْـ حَزن مَآتم عَزاءْ يَقْرأ آية الْخَطيئة عَلة يَزْفر تَلك الْسَقطة الْـأخِيرةْ../ يَـ أَنا كَيف أَبترْ مِن خِمار اللْيل الْغَاويّ فَـ أَقبل الْحزن عَله يَقبل آيات الْغٌفران الْمُتشتته..!
*
وَ يَحيّ عَليكِ يَا نَفس
حَزنْ / يَتَطفل بَيّن مَتاهَاتِ أَسْرَابيّ.,وَ يَنْهَشِ وَحْدَتيّ لِحد الْمُضَاجَعةاللْتيّ تُنْهَك هَويتيّ فَ تَتَشَربْ تَجَاعِيديّ لَظى لُب ذَاكِرةْ, فَ أصَمتْ..!
/:
حَرف / يَفْقَدنِيّ صَوابيّ أَقْتَلِع عَقَائِده الْكَافِره فَ أُلْحِد بَجَثْمانِ وَرقْ.,لَا يَنْبِس لِيّ بِ أَيّ أَهْتِمامَ فَ أَولِيه شَطْر الْعُريّ الْجَسديّ لِ أَرْقُصَ قَهْراً دَموياً , فَ أصَمتْ..!كَراء أَغْتَصِبُ أَغْتِصَابَهُما لِيّ وَ كَراء تَنْهِكُنيّ مَداراتهُما الْحَادة حَولي فَ أَصمتْ..!
[ لَا أَعَلمْ مَا بِيّ سَوى بِ أَنيّ فِيّ لَجْةً ثَورِية
وَ طَقسٍ عُذْرِيّ يَفضَ بَكارة الْكَبْرِياءْ.. ! ]
*