|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
14 يوليو 2009
وَئيدة أَمْضَاغُ الْقبُلَات وَ وَجهُ الليل يَلعقُ الْمَشَارِط المُسَبعة
وَ صَدرُ الْغَمامِ يَشي بِعُراة الْأَشْرِعة , مَا غَاص نَجم وَ مَا بِلغ صَوتُ تلك الْحَورِية الجَائِعة .
تَشي الشَفاهُ مِن أَسونتِها طَنِين حُطَام وَ مَعَاصِم مُزْدَرِأة
أَمْتَهنونا وَ عَلقونا فَوق صَدرِ مَريم عَلّ ضَوء الْمَسيح يُشْفِينا
أَو رَقبةُ إِيفا تُطْعَمنا هتلراً فَ يُغَني ليلنا ” رَخت الْخَطِيئة وَ أَنْطَلقت فَ زرعوا سُنْبلة فَوق كُل مُضغة”.
|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
14 يوليو 2009
يَقْبَضُني صَوت مُتَهَاويّ يَبْتَلِيني بَرَفْرَفةِ تَساؤلُ وَ حَلْقُوم غير مُرْتَضيّ
يَقْرِصُني حَتى أَتَداعى إِلى الْأَعلى كَ مَزْمَار يَصعدُ مع ثَعْبانهِ , كَ بُخَار و دَخُون أَعمى , كَ جَنية
تَستغفرُ جَهاتها الْأَربعة , كَ غَانِية تُحَاول أصطِياد غيمة , كَ غبنةً تَرقصُ فَوق حَلَاوة
كَ أَشياء لَا تتَداعى إِلَا إِلى الْأعلى .
|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
14 يوليو 2009
قِرَاح تَقْرء ” وَ جَعلنا من الْمَاءِ كُل شيء حي ” فَ تتَعوذ لتُغَرْغِر دَاخِل أَفْرَازَاتِها
مَاءْ , مَاءْ , مَاءْ وَ لَا تَصُلبننيّ إِلى رَابعِ الْأَشْتِهاءْ .,
فَ تُجْزَر الْحُنْجَرة وَ تُدْفَن الْمَسامات فَلَا يَبْقى تَكويناً مُسَدرْ وَ لَا تُراب.
|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
14 يوليو 2009
بَيلَسان .,
كَمنْ يَثْقَبُك فَجْأةً وَ يَتْرُك قَلَنسَوتَك مُبَرْشَقَه , كَمنْ يَتْرُك نَصْفَك فَوق الْحِمَمِ الْغَائِمة لَا أَنت بِذَائِق بُهْتَان بَرْدِها أَو عَسر لَهِيبها
., وَ كَمِنْ كَثِيرة عَندما تَأتِيّ إِلي – كَلِمة – [ أُخيّة ] أَنْتَصِفُ بِها أَلْقي فَرائِضي وَ أَصلي حَولَها , أُكَفِنُنِي بها وَ أَرى الْمَاء المُعين المُهل
مِن أَيّ الْأَيادِي رُشَقْ ..!
أَين الْنَفَسْ | الْنَفْسُ ../ وَ الْخَيبات الْمُتَخَثِرة تُخَثَر الْرُوح , وَ الْأَرضُ فَوقَها أَرْحَام مَذْبُوحَة وَ أَصْلَاب لَا تَحْمِل الْتُوتْ ., وَ الْأَنَاقةُ حُزن دَاك يَدُك أَنامِل الْطَفولة
وَ يَميلُ الْأَعْنَاق حَول جُور مَبْتُورْ .,
أَين الْنَفسُ وَ أَينها مِن الْمُتَنَفسْ .! وَ الْشَيطانُ حَائِر بَأي الْعَناقِ يَتَدلى وَ إِلى أَي مِنها يَفْتَرشُ صَدْره وَ يَقَول قَدْ وَلوني وَجُوهَهُمْ .,!
أَينيّ وَ صَرِير الْمُدَن الْبَاكِية تَسْجدُ فَوق جَبِيني وَ الْكَوابِيس تُمْرَغُنِي حَتى تُزَلْدَبَنِيّ .!
[ أُخَيّة ] أَيكْفِني بُكَاء شُعَور لَا مَقْصُود مِن أُخَوةٍ قُتِلتْ بزَمانِنَا .! , أَيَكْفَكِ يَا بيلسَان أَنْ أَنْحَر صَدْرِي وَ أَغْتَالُني قَبل أنْ أُغْتِيل
بِتُهْمَةِ الْحَائِزة عَلى أَكبرِ عَدد مِن الْأَصْفَادِ حَول عُنِقها ..!
الْأَجْدَاثُ غَيث يَمْضَغُني بسَهَولة ., فَ أَينيّ وَ أَين الْتَنفس بَلَا رَئة يَا أُخَيَّة .!
|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
14 يوليو 2009
صَلدة تَلك اللياليّ وَ هذهِ الليلة تَتَقيأُ صَدِيد الْعُمر وَ تَقْطِنُنِيّ بأنياب
طَاعِنة في مَدَاخِل الْرُوح ../
أَيا أَنا وَ تَجْوَفيتُكِ سَوداءْ أَلمْ تُصَلي صَلَاة الليلْ , أَلمْ تَخْلعي نَعالكِ في الآحاد , أَلمْ تَصومي في ليلةِ الجَمعة .!
مَا بَالُكِ وَ عيون الْأَنْجُم جَاحِظة وَ عَفونة الْحُزن تَقلعُ الْرئة .! , أَلمْ تَنامي في جبِ العَزم وَ تُدَخنِين من قَلوبِ المسَلوبين
كيّ تبتسمي حَمداً .!,
لَا زَاد وَ لَا مَرْتَع فالفَتوقُ مُتَألِمة وَ صَدور الْناكِبات تَنْكبْ
وَ الْحَنِين آه مِنهْ ., سُنبلةً لَا تَمدُ سَاقها وَ شَمس لَا تَهدبُ جَفْنها .,
صَلدة هذهِ الليلة وَ مَحاجِر الْنَواظِر تَتَفحصُ الْنُدب فَلَا تَمْسُك بالأشدْ
وَ لَا تَمْحَو الْمَشهدْ ., لَأنهُ حَارِق مَارق فَوق أَحْشَاءِ الْلَامُبالَاة.
صَلدة هذهِ الليلة وَ الْأَنِينُ خَافتْ خَافتْ خَافتْ .
|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
14 يوليو 2009
جَيبي غَائِرْ ,
حُشَاشة الْنَزقِ تَسْتَشِيط
وَ العينُ تَرى الْسَراط المُسْتَقِيم وَ بَداخلِ الكفِ عَرطُوجٌ نَائِمْ
يَسلبُ شَفاهِ قَولَاً ” آمِين ” ,..
|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
14 يوليو 2009
سُنْبلة الْقَمحِ تَشْكيّ وَ تَقول ” أَنا لَازلتُ عَلى هذا الحال “
وَ أَنا أَتناثَرُ بَكثرةِ ميلَانِها وَ أَقول ” مَ الذي يُغير الَأحَوال .!”
فَسْتَندت حَمامة فَوق حَولينا لِـ تُلَقِمُنا ” أُرَيدُ الْ : حَال : ”
|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
14 يوليو 2009
تَمْطَرُ مَاطِرةْ تُقَنَّش تَكْوين الْتَنفُس فَيصْطَكُ الْنَحرُ بالشهيق الْضَرِير وَ تَتَمرغُ عَينايّ بالخَواء المُوازي نَظري
لَتَبْرُز مَاطِرة الْنُدَبة بِنَقرة هَائِجة تَجْعلُني أَرْفعُ كَفي وَ أَلفهُ دَاخِل عُريّ الْمُحَتْرقْ .,/
مُتَماسِكة لَكن أَلْتِصاقي هَائِض وَ الْأصْطِكاك يكْدشُ بيّ كَدْشة تُمَرْدِحُني دُون دَمّ فَما حيلةُ تَلك الْمَاطِرة
وَ مَا حَيلتِيّ أَنْ لَمْ أَعتريّ كَفيّ المُحْتَرِق رمادا .؟!
|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
12 يوليو 2009
أُريدُ أَنْ أَبكيّ ..! / وَ قَبل الْأُريد هُناك دَمْعة مَحْفَوظة وَ قَبْلُها أَنْسكاب خَفِيفْ .,
يَـ الله أَتسمعُ صَوتيّ كَأن بِدَاخَلهِ أَلف طَفلٍ يَعويّ , كَأن بِدَاخلهِ شيخ يُنادي شَبابهُ فَ يَهْويّ , كَأن بِداخَلهِ مَدائِن مُحْتَرقة
كَأن بِداخله مَريم حَينما رَأت الْصَليبْ ., كَأن بَداخلهِ مَنفى , وَجعْ , غَضبُ الْسَنين .., يَا الله أَتَسْمعنيّ ..!
صَوتيّ فقيرْ , مُشَردْ , سيء , يُحاول الْوَصولْ لياسَمينة أو بُحيرة الْسَعادة , يَحاولُ الْتعريّ لَكنهُ لَا يُسْمعْ ..!,/
مُتْعبة أَنا يَا ربْ وَ ليسُ هُناك مَنْ يُربت فَوق كَتفيّ , ليس هُناك مَنْ يَلْتهمُ لِساني كيّ يَحْكيّ عنيّ , ليس هُناك مَن يحكيّ ليّ
كَيّ أَسْتيقظ من بعدِ نَكساتهِ فَ أَسْتعيرُ ثَورة الْمُحاولْ , ليس هُناك من يُلَقِنُني تَرْتِيباتِ الْسَعادة فَتدْمعُ حَمامتي الْسَوداءْ أَملَاً , ليس هُناك
مَن يُقَامِر بَخلْعِ كُسْري وَ لَا أَن يَضيع بِداخليّ ..,/ أَتَسْتَشْعرُني يَا الله ..!
يَـ الله ../ أَرْغبُ بِ الَجلوس فَوق سَحابةٍ سَتُمْطَرْ عليّ أَحْدثُ تَرْسَيبات منيّ وَ تَراني الْأعيُنْ , تَلْتَمِسُني الْأيادي , يَرْقصُ من
تَحْتيّ مِن هُم مثليّ .., أَرْغَبُها يا الله أَرغبُ ب أن تَكون الْسَماءُ حُبلى بيّ وَ تَهْطُلني سَبعين عَام وَ تَأخُذني الْشَوارع في رَحلَاتٍ غَلْبانة
أَما أن تَبْكيّ أو تَضْحكُ طَربا .., يَـ الله لَا تُحَققْ رَغباتي أَن كَانت عَاقهْ ..,/
الْثَيابُ تَبْكي , صَورة الْمُستَنْسخة تَغليّ , نَصيبي يَهمسُ لي ” عَاثر أنا وَ أنتِ ” , حَماقاتي خَامدةْ , أَعْصابي تَنزُ فَوق الْتبلدِ وَ تتَشنجْ ,
الْأَبْتِسامة مُنَكسة , الْتَحرُرْ ذَراع تَسْقُطْ , وَ أنا ضُمورْ ../
يَـ الله أَأبْكَيني ..! , الْنَتوءاتِ حَارة دَامِية وَ أنا لَا أَسْتَطيعُ أَسْعَافي , أَصْبحتُ قَبيحة لَإن الْنُدب كَثيرة وَ تَجَاعِيدي يَمْشي فَوقها الْأيتام
.,سَجينةً أنا مُنذ أَلف عَامْ , لَا الْأفنانُ رَأيتُها وَ لَا تَذوقتُ طَعم الْرُمان ., مُنْصَهرة أنا يَتْلو فَوق ضَرِيحيّ شيخٍ لَا ينام يَتْلو قَراءته لِيكسب
أَجر مِن الْمَاريين فَلَا أكُسب شيئاً وَ لَا رشَ فَوق صَدْري مَاءً أَو زَعْفرانْ ..,
- لَا تَبْكيني يَا عينُ يَا قَارِئة ../
|| .. اثْعَنْجَحَ الْحَرفْ .. ||
12 يوليو 2009
مُنْكَفِئة عَلى ضَلعِ الْأَيمنْ أُحَدث الْمَلّكُ الْمَاسِح فَوق جَانبي الْأيمنْ خَيراً ..” أَتَرى مَلَامِح وَجهيّ وَ هلْ هُناك جَذرةُ شَعر لمْ تظَهرْ بعدْ ..! رُبما تَكون الخير ..!”
.., لَمْ يُجَبني وَ أَحسستُ بِ أن دَرْويش سَعيد لَأنه مَات قبلْ العيدْ وَ فيْروز نَائِمة تَشْتهي أُغنية فَوق ضَفافِ الحُزن الْمُسَتتر عَورة العيدْ ../
عَيد وَ جَهنمُ ضَاحِكة وَ الْزَبانِية مُشَمرِين سَواعدَهمْ للْأَرواحِ القانِطةْ ../ عَيدُ وَ أُمي لَا أَعلمُ أي طَبقةٍ تَطْويها وَ هلْ الحياةُ هُناك فَارِهة تَمْلُك أَنْبِجاس العيدِ
وَ تَقْبُضنا نحنْ .!,
فُتات هَو الْعيدُ مُؤذي يَمْشي فَوق الْجِباهِ و هو مُنْتعل شَوك الْغَاباتِ الْأَفْرِيقية وَ مُتقَيأ للْأَرواح المَيتة ., يَمشيّ غير مُتعبْ لكنهُ ذائبْ / مُرْهقْ / دَامِع , يَصْرخُ برائحة كَرِيهة
تَعوجُ بهِ الْأَضْلُع النَائِمة وَ تُزَلْزلُ بهِ أَقواس الْأطفالْ ., عَيد وَ الْأسودُ يُريد أَسْتِرداد نَفسه , المُدن تَسْتشيطُ نَاراً , الْأنفاسُ تبْحثُ عن كَينونة و الْشَيطانُ يا الله يا لله مَا أسْعدهْ .
الْعيدُ يَسْقطُ أَجْنِحة الْحَمام لِ يًصنع بِها أَضْرِحة يسْتيقظُ حَولهُ الْأَنْبِياءْ .., مُراق هو الْعيدُ فَوق شَفاهِ مُحمدْ , فاطَمة , حسن وَ يا سَمين ., أَنهُم أَطفال الزَيتون وَ رَائِحة الطينْ ..,
وَ نحنُ الفَاشِين كَ الْرُومانِ كَ هتْلر كَ العبيِدْ نَتساقطُ نَتساقُط وَ رتابةُ العيدُ تَهْطلُ بَ أبابِيلْ .,
يَغْتابُنا هذا العيدْ حَتى يَنْسى الْرجلُ تُفاحتهْ وَ الأُنثى تَصهلْ لتمُوت الْحَكايا وَ تَفْلُق ليلة حَمْراء بِ العَويلْ ../ عيدْ يا عيّدْ لَا تَعُدْ يا عيدْ .,
فمِنك تَعلمنا كَيف يكُون للكَمدِ جليس وَ للْأفَواهِ الْصامِتة لُغة يَحْمِلُها أبليسْ وَ الْأطفالُ يمشون بِ أَحْلَام تَقلعُ جرس المَسيحْ .,
عَيد يا عيدْ لَا تَعُدْ يا عيدْ .,